| أَمَّـا الحقيقـةُ, فهـيَ أَنِّـي ذاهـبٌ | واللّـــهُ يعلــمُ بــالذي أنــا لاقِ |
| وأظنُّنـي, مـن بعـدُ لسـتُ بذاكـرٍ | مـا كـان مـن يُسـرٍ ومـن إملاقِِ |
| لـم أُلف كالثَّقَفيّ بل عرسي هي السـ | ودْاءُ مـــا جهَّزتُهــا بطــلاقِ |
| عَجبًـا لبُرْدَيْهـا الدُّجُنَّـةِ والضحُّـى | ووِشــاحِها مــن نَجمِهـا المِقـلاقِ |
| كـم أخـلقَ العصـرانِ مُهجةَ مُعصِرٍ | وهُمــا عــلى أَمـنٍ مـن الإخـلاقِ |
| دُنيــاكَ غـادرةٌ وإن صـادتْ فتًـى | بــالخَلقِ فهــي ذميمـةُ الأخـلاقِ |
| يَســتمِطرُ الأغمــارُ مـن لذَّاتِهـا | سُـــحُبًا تُليـــحُ بُمــومِضٍ أَلاَّقِ |
| لــم تُلــقِ وابِلَهـا ولكـنْ خِلتَهـا | خَــيلا مســوَّمةً مــع العُــلاَّقِ |
| وإِذا المُنــى فَتحـتْ رتـاجَ معيشـةٍ | بكــرَتْ عليــهِ بُمحــكمِ الإغـلاقِ |
| ومتـى رضيـتَ بصـاحبٍ من أَهلِها | فلقـــد مُنيــتَ بكــاذبٍ مَــلاَّقِ |
| شُــهبٌ يُسِّـيرهُا القضـاءُ وتحتَهـا | خِــلَقٌ تُشــاهِدهُا بغــيرِ خَـلاقِ |
| مــا لـي وللنَّفَـرِ الـذينَ عهـدتُهُمْ | بالكَرخ من شـاشٍ ومــن إيـلاقِ |
| حَــلَقٌ مُجادَلَــةٌ كشُـربِ مُهلهِـلٍ | شربـوا على رغمٍ بكـاسِ حَــلاقِ |
| والـروحُ طـائرُ محـبَسٍ فـي سجنهِ | حـــتى يَمُـــنَّ رَداهُ بــالإطلاقِ |
| ســيموتُ محــمودٌ ويهلِــكُ آلِـكٌ | ويــدومُ وجــهُ الواحــدِ الخـلاّقِ |
| يـا مرحبًـا بـالموتٍ مـن مُتنظِّـرٍ | إن كــان ثَــمَّ تعــارفٌ وتـلاقِ |
| سـاعاتُنا تحـتَ النفـوسِ, نجـائبٌ | وخــدَتْ بهــنَّ بعيــدةَ الإطـلاقِ |
| ألـقِ الحيـاةَ إلـى الممـاتِ, مُجـرَّدًا | إنَّ الحيـــاةَ كثـــيرةُ الأعــلاقِ |