فدريكو قارثيا لوركا 1898-1936
 
أغنية ماء البحر
البحر من بعيد يبتسم
أسنانه زبد
والشفاه من سماء
وأنت يا فتاة كدرة المزاج
نهداك صوب الريح
ما بضاعتك ؟
سيدي
إنى ابيع ماء البحر
وأنت أيها الأسمر الفتى
ما الذي لديك بالدماء يمتزج
سيدي
ذاك ماء البحر
وأنت يا أماه
من أين تأتي دموع الملح؟
سيدي
إنما أبكي بماء البحر
ويا قلب وأنت، ثم هذا القبر
من أين ينبع الأسى؟
اجاج من البحر
البحر من بعيد يبتسم
اسنانه زبد
والشفاه من سماء

 

 
الوداع

 

 
حين أموت ..
اتركوا الشرفة مفتوحة
الطفل يأكل البرتقال
( من شرفتي أراه )
الحصّاد يحصد القمح
( من شرفتي أحس به )
حين أموت
اتركوا الشرفة مفتوحة

 

يصف فجر نيويورك الامبريالية مضطهدة الفقراء والزنوج
الغجر

 

 
- لفجر نيويورك
أربعة اعمدة من طين
وزوبعة حمائم سود
تتمرغ في مياه اسنة
يطلع الفجر ولا من يتقبله بفمه فليس هناك من صباح
ولا امل منتظر
وتبحث النقود احياناً
مثل وحوش ضارية
عن الاطفال المشردين وتلتهمهم
 
- يعون لحظة يولدون
يعرفون انهم ماضون
إلى وصل الارقام والقوانين
إلى ألعاب بلا فن او روح
إلى كدح بلا ثمر...
النور يرن في السلاسل
والضجيج في تحد
لعلم بلا جذور...
الجموع الارقة في الضواحي تترنح
وكأنها طلعت لتوها من طوفان قوي