قيس بن ذريح - قيس بن الملوح بن عامر بن صعصعة 
 
إليك عني فأني هائم وصب

 

إلـيك عـني فـأني هـائم وصب أمـا تري الجسم قد أوى به العطب
لـلـه قـلبي مـاذا قـد أتـيح لـه حـر الـصبابة والأوجاع والوصب
ضـاقت عـلي بـلاد الله مارحبت  يا للرجال فهل في الأرض مضطرب
الـبين يـؤلمني والـشوق يجرحني والـدار نـازحة والـشمل منشعب
كـيف السبيل إلى ليلى وقد ُجبت عـهدي بـعا ومـناً مادونها حُجُبُ

 

 
الظبا التي لا تأكل الشجرا

 
أن الظبا التي في الدور تعجبني تلك الظبا التي لا تأكل الشجرا
لـهن أعـناق غزلان وأعينها وهن أحسن من أبدانها صورا
ولي فؤاد يكاد الشوق يصدعه إذا تـذكر مـن مكنونه الذِكرا
كانت كدرة بحر غاص غائصها فـأسلمتها يـداه بـعدما قدرا