الخنساء تماضر بنت عمرو بن الشريد بن رباح
 
رثاء الخنساء لأخوها صخر

 

قــذىً بعينك أم باعين عُوارُ أم أقفرت إذ خلت من أهلها الدارُ
كـأن عيني لذكراة إذا خطرت فيض يسيل على الخدين مــدرارُ
تبكي خناسٌ على صخر وحق لها إذ رابها الدهر إن الدهر ضـرارُ
لابد من ميته في صرفها عبر والدهر في صرفة حول وأطـــوارُ
يا صخر وراد ماء قد تواردة أهل الموارد ما في وردة عــــارُ
وإن صخرا لحامـينا وسيـدنا وإن صـخرا إذا نـشـتو لــنحــار
وإن صخرا لتــــأتم الهداةُ به كـــأنة عـــلم فــي رأســه نــــــارُ
لم تـلـفة جارة يمشي بطاحتها لريـبـة حــين يخلى بـيـته الجـــارُ
مثل الرديني لـم تنفـذ شبـيبـتة كـأنة تحـت طــي البــرد أســــوارُ
طلق اليدين بفعل الخير معتمد ضخم الدسيــعة بالخيرات أمــارُ
حــمال ألــوية ،هـــباط أوديــة شهـــاد أنــدية ، للجــيش جرارُ