ابراهيم ناجي   
 
عتاب

 

هجـرت فلـم نـجـد ظــلاً يقيـنـا أحلمـاً كـان عطـفـك أم يقيـنـا
أهجراً في الصبابة بعد هجـر         أرى أيـــامــــه لا يـنـتـهـيــنــا
لقد أسرفت فيه وجـرت حتـى على الرمق الذي أبقيـت فينـا
كــأن قلـوبـنـا خـلـقـت لأمـــر فمذ أبصرن من نهوى نسينـا
شغلن عن الحياة ونمن عنها وبـتـن بـمـن نـحـب موكلـيـنـا
فإن ملئت عـروق مـن دمـاءٍ فـأنــا قـــد مـلأنـاهــا حـنـيـنـا