من عجائب الشعر

 
 

 

حلموا فما ساءَت لهم شيمسمحوا فما شحَت لهم مننُ

سلموا فلا زلت لهم قدمرشدوا فلا ضلت لهم سننُ

الأبيات السابقة جزأ من القصيده الرجبيّه، ولها ميزة عجيبة، ألا وهي أن

 
الأبيات، أبيات مدح وثناء، ولكن إذا قراءتها بالمقلوب كلمة كلمة، أي تبتدئ من
قافية الشطر الثاني من البيت الأول وتنتهي بأول كلمة بالشطر الأول من البيت
الأول، فإن النتيجة تكون أبياتاً هجائية موزونة ومقفاة، ومحكمة أيضاً.
وسوف تكون الأبيات بعد قلبها كالتالي:
 

مننّ لهم شحَت فما سمحواشيمٌ لهم ساءت فما حلموا

سننٌ لهم ضلت فلا رشدوا قدمٌ لهم زلت فلا سلموا