|
النجوم العملاقة وهي
التي تمتاز بأحجامها الكبيرة جدا بحيث تتراوح
اقطارها بين عشرة الى اربعين مرة بقدر قطر الشمس
ومن امثالها نجم (العيوق) (والسماك) الرامح في
كوكبة العذراء وقلب العقرب في برج العقرب، تبلغ
اقطار بعض النجوم الكبيرة مقادير مذهلة فالنجم (
مير ) في كوكبه (قيطس) يبلغ قطره 64 مرة قطر الشمس
فلو وضع (ميرا) مكان الشمس لشملت حدوده مدار كوكب
المريخ ! |
|
النجوم فوق العملاقة
ويطلق عليها اسم المردة وهي اكبر النجوم حجما، بل
اكبر الوحدات الكونية المفردة ، فإنها
تمتازبضخامتها الفائقة في الحجم ورقتها المتناهية
في الكثافة حيث تتراوح اقطارها بين 50 الى 2000
مرة بقدر قطر الشمس مثل منكب الجوزاء (بيت القوس)
الذي يبلغ قطره ستة آلاف مليون كيلو متر. وبعض هذه
النجوم اكبر من شمسنا بنحو ثلاثين مليون مرة،
وشمسنا اكبر من الارض بمليون و 300 الف مرة. |
|
النجيمات البنية: وهى
عبارة عن أجسام ليست ضخمة بما يجعلها تشكل نجوماً
(اي أنها في حجم كوكب زحل). |
|
النجيمات البيضاء: وهى أجسام كثيفة باردة عبارة عن
بقايا من النجوم ذات الحجم الأقل (وهى في حجم كوكب
الارض). |
|
النجوم النيوترونية: وهى أجسام كثيفة جداً عبارة
عن بقايا من النجوم ذات الحجم الأ كبر التي
استهلكت وقودها وانهار مركزها (هذه الاجسام بحجم
مدينة نيويورك). |
|
الثقوب السوداء: عبارة عن بقايا كثيفة جداً تخلفت
عن النجوم الاكبر التي كانت مراكزها تعادل ثلاثة
اضعاف حجم الشمس ساعة إنهيار مركزها. |
|
|
|
|
|
بعد
أن تتبخر كل الثقوب السوداء (بعدما تتشظى كل
المادة العادية المكونة من البروتونات، اذا كانت
البروتونات غير مستقرة) سيصبح الكون خاوياً
تقريباً. فالفوتونات والنيوترينوزات والالكترونات
والبوزترونات ستتطاير من مكان لمكان بحيث يصعب ان
تصطدم ببعضها. وستكون باردة ومظلمة. ووقتها لن
تكون هناك عملية معلومة من شأنها أن تغير الأشياء. |