|
مالكوم إكس أو الحاج مالك شباز من الشخصيات الأمريكية المسلمة
البارزة في منتصف القرن الماضي، التي أثارت حياته القصيرة جدلا لم
ينته حول الدين والعنصري. كما أن حياته كانت سلسلة من التحولات؛
حيث انتقل من قاع الجريمة والانحدار إلى تطرف الأفكار العنصرية، ثم
إلى الاعتدال والإسلام، وعندها كُتبت نهايته بست عشرة رصاصة.
كان يُعرف بـ "مالكوم ليتل" قبل ان يغيّر اسمه الى
مالكوم اكس.
ولد مالكوم في (6 ذي القعدة 1343هـ= 29 مايو
1925م)،
في
مدينة
اوماها
بولاية
نيبراسكا.
لم يكمل تعليمه الثانوي وانتقل الى مدينة
بوسطن
واستقر مع شقيقته وعمل كماسح احذية. انتقل
بعدها الى حي هارلم بمدينة
نيويورك
ومارس شتّى انواع الاجرام من سرقة وقوادة
وتجارة المخدرات، بل وتظاهر بالجنون ليتجنّب
التجنيد الاجباري ابان
الحرب العالمية الثانية
.أُلقي
القبض عليه عام
1946
بتهمة السرقة وحكم عليه بالسجن 10 سنوات وتم
اطلاق سراحه بعد ان قضى بالسجن
7
سنوات.
كان
أبوه "أورلي ليتل" قسيسا أسود من أتباع "ماركوس كافي" الذي أنشأ
جمعية بنيويورك ونادى بصفاء الجنس الأسود وعودته إلى أرض أجداده في
أفريقيا. أما أمه فكانت من جزر الهند الغربية لكن لم تكن لها لهجة
الزنوج، وكان مالكوم المولود السابع في الأسرة؛ فقد وضعته أمه
وعمرها ثمانية وعشرون عاما، كانت العنصرية في ذلك الوقت في
الولايات المتحدة ما زالت على أشدها، وكان الزنجي الناجح في
المدينة التي يعيش فيها مالكوم هو ماسح الأحذية أو البواب!
وعندما بلغ مالكوم سن السادسة قتلت جماعة عنصرية بيضاء أباه وهشمت
رأسه؛ فكانت صدمة كبيرة للأسرة وبخاصة الأم التي أصبحت أرملة وهي
في الرابعة والثلاثين من عمرها وتعول ثمانية أطفال، فترك بعض
الأبناء دراستهم، وعملت الأم خادمة في بعض بيوت البيض، لكنها كانت
تُطرد بعد فترة قصيرة لأسباب عنصرية.
وتردت أحوال
الأسرة، وكانت الأم ترفض وتأبى أن تأخذ الصدقات من مكتب المساعدة
الاجتماعية؛ حتى تحافظ على الشيء الوحيد الذي يمتلكونه وهو
كرامتهم، غير أن قسوة الفقر سنة
1934
جعلت مكتب المساعدة يتدخل في حياتهم، وكان الموظف الأبيض فيه يحرّض
الأبناء على أمهم التي تدهورت حالتها النفسية وأصيبت بمرض عقلي سنة 1937، وأودعت في المستشفى لمدة 26 عاما.
وأصبح الأطفال
السود أطفال الدولة البيضاء، وتحكّم الأبيض في الأسود بمقتضى
القانون. وتردت أخلاق مالكوم، وعاش حياة التسكع والتطفل والسرقة؛
ولذلك فُصل من المدرسة وهو في سن السادسة عشرة، ثم أُلحق بسجن
الأحداث.
تردد
مالكوم على المدرسة الثانوية وهو في سجن الإصلاح، وكانت صفة الزنجي
تلاحقه كظله، وشارك في الأنشطة الثقافية والرياضية بالمدرسة، وكانت
صيحات الجمهور في الملعب له: "يا زنجي يا صدئ" تلاحقه في الأنشطة
المختلفة، وأظهر الشاب تفوقا في التاريخ واللغة الإنجليزية.
وفي
عام 1940م رحل إلى أقاربه في بوسطن، وتعرف هناك على
مجتمعات السود، ورأى أحوالهم الجيدة نسبيا هناك، وبعد عودته لاحظ
الجميع التغير الذي طرأ عليه، غير أنه احتفظ بتفوقه الدراسي، وفي
نهاية المرحلة الثانوية طلب مستر "ستراوسكي" من طلابه أن يتحدثوا
عن أمنياتهم في المستقبل، وتمنى مالكوم أن يصبح محاميا، غير أن
ستراوسكي نصحه ألا يفكر في المحاماة لأنه زنجي وألا يحلم
بالمستحيل؛ لأن المحاماة مهنة غير واقعية له، وأن عليه أن يعمل
نجارا، وكانت كلمات الأستاذ ذات مرارة وقسوة على وجدان الشاب؛ لأن
الأستاذ شجّع جميع الطلاب على ما تمنوه إلا صاحب اللون الأسود؛
لأنه في نظره لم يكن مؤهلا لما يريد.
وبعد
انتهاء المرحلة الثانوية قصد مالكوم بوسطن وأخذته الحياة في مجرى
جديد، وأصيب بنوع من الانبهار في المدينة الجميلة، وهناك انغمس في
حياة اللهو والمجون، وسعى للتخلص من مظهره القوي، وتحمل آلام تغيير
تسريحة شعره حتى يصبح ناعما، وأدرك أن السود لو أنفقوا من الوقت في
تنمية عقولهم ما ينفقونه في تليين شعورهم لتغير حالهم إلى الأفضل.
انتقل إلى نيويورك للعمل بها في السكك الحديدية، وكان عمره واحدا
وعشرين عاما، وكانت نيويورك بالنسبة له جنة، وتنقل بين عدة أعمال،
منها أن يعمل بائعا متجولا، وتعلم البند الأول في هذه المهنة وهو
ألا يثق بأحد إلا بعد التأكد الشديد منه.
وعاش فترة
الحرب العالمية الثانية، وشاهد ما ولدته الحرب من فساد خلقي
واجتماعي وانغمس هو نفسه في هذا الفساد، وغاص في أنواع الجرائم
المختلفة من سرقة ودعارة وفجور، وعاش خمس سنوات في ظلام دامس وغفلة
شديدة، وفي أثناء تلك الفترة أُعفي من الخدمة العسكرية؛ لأنه صرح
من قبيل الخديعة أنه يريد إنشاء جيش زنجي.
ألقت
الشرطة القبض عليه وحكم عليه سنة
1946 بالسجن عشر سنوات، فدخل سجن "تشارلز تاون"
العتيق، وكانت قضبان السجن ذات ألم رهيب على نفس مالكوم؛ لذا كان
عنيدا يسبّ حرّاسه حتى يحبس حبسا انفراديا، وتعلم من الحبس
الانفرادي أن يكون ذا إرادة قوية يستطيع من خلالها التخلي عن كثير
من عاداته، وفي عام
1947 تأثر بأحد السجناء ويدعى "بيمبي" الذي كان
يتكلم عن الدين والعدل فزعزع بكلامه ذلك الكفر والشك من نفس
مالكوم، وكان بيمبي يقول للسجناء: إن من خارج السجن ليسوا بأفضل
منهم، وإن الفارق بينهم وبين من في الخارج أنهم لم يقعوا في يد
العدالة بعد، ونصحه بيمبي أن يتعلم، فتردد مالكوم على مكتبة السجن
وتعلم اللاتينية.
وفي
هذا السجن زاره أخوه "ويجالند" الذي انضم إلى حركة "أمة الإسلام"
بزعامة "إليجا محمد"، التي تنادي بأفكار عنصرية منها أن الإسلام
دين للسود، وأن الشيطان أبيض والملاك أسود، وأن المسيحية هي دين
للبيض، وأن الزنجي تعلم من المسيحية أن يكره نفسه؛ لأنه تعلم منها
أن يكره كل ما هو أسود.
وأسلم مالكوم
على هذه الأفكار، واتجه في سجنه إلى القراءة الشديدة والمتعمقة،
وانقطعت شهيته عن الطعام والشراب، وحاول أن يصل إلى الحقيقة، وكان
سبيله الأول هو الاعتراف بالذنب، ورأى أنه على قدر زلته تكون
توبته.
وراسل مالكوم "إليجا محمد" الذي كان يعتبر نفسه رسولا، وتأثر
بأفكاره، وبدأ يراسل كل أصدقائه القدامى في الإجرام ليدعوهم إلى
الإسلام، وفي أثناء ذلك بدأ في تثقيف نفسه فبدأ يحاكي صديقه القديم
"بيمبي"، ثم حفظ المعجم فتحسنت ثقافته، وبدا السجن له كأنه واحة،
أو مرحلة اعتكاف علمي، وانفتحت بصيرته على عالم جديد، فكان يقرأ في
اليوم خمس عشرة ساعة، وعندما تُطفأ أنوار السجن في العاشرة مساء،
كان يقرأ على ضوء المصباح الذي في الممر حتى الصباح فقرأ قصة
الحضارة وتاريخ العالم، وما كتبه الأسترالي مانديل في علم الوراثة،
وتأثر بكلامه في أن أصل لون الإنسان كان أسود، وقرأ عن معاناة
السود والعبيد والهنود من الرجل الأبيض وتجارة الرقيق، وخرج بآراء
تتفق مع آراء إليجا محمد في أن البيض عاملوا غيرهم من الشعوب
معاملة الشيطان.
وقرأ أيضا لمعظم فلاسفة الشرق والغرب، وأعجب بـ"سبيننوزا"؛ لأنه
فيلسوف أسود، وغيّرت القراءة مجرى حياته، وكان هدفه منها أن يحيا
فكريا؛ لأنه أدرك أن الأسود في أمريكا يعيش أصم أبكم أعمى، ودخل في
السجن في مناظرات أكسبته خبرة في مخاطبة الجماهير والقدرة على
الجدل، وبدأ يدعو غيره من السجناء السود إلى حركة "أمة الإسلام"
فاشتهر أمره بين السجناء.
قام مالكوم بتعليم نفسه بالسجن وقام على قراءة
الكثير
من المؤلفات، بل وحتى قام على نسخ القاموس بيده
وشارك بالمنتديات النقاشية بالسجن.
وبعد اطلاق سراح مالكوم من السجن، اشترى لنفسه
حقيبة وساعة يد ونظارة. ويقول مالكوم
ان الاشياء التي اشتراها بعد خروجه من السجن هي
اكثر الاشياء التي استعملها في
حياته.
كان مالكوم من
الاتباع المخلصين لأمة الاسلام وكان على قناعة ان
العبودية الأمريكية للزنوج أضاعت
الكنى الأصلية للمواطنين السود بعد أن سمّاهم البيض
بأسماء
مسيحية
وقام مالكوم على تغيير كنيته الى "اكس"
كناية عن ضياع كنيته الأصلية.
خرج مالكوم من السجن سنة
1952 وهو ينوي أن يعمق معرفته بتعاليم إليجا
محمد، وذهب إلى أخيه في دترويت، وهناك تعلم الفاتحة وذهب إلى
المسجد، وتأثر بأخلاق المسلمين، وفي المسجد استرعت انتباهه
عبارتان: الأولى تقول: "إسلام: حرية، عدالة، مساواة"، والأخرى
مكتوبة على العلم الأمريكي، وهي: "عبودية: ألم، موت".
التقى بإليجا محمد، وانضم إلى حركة أمة الإسلام،
اعتلا مالكوم اعلى المناصب في منظمة أمّة الاسلام
وتقلد منصب المتحدّث الرسمي لأمة الاسلام ويرجع
الفضل لمالكوم لازدياد أتباع أمة
الاسلام من 500 شخص في عام
1952
الى 30,000
شخص في عام
1963
واختلف مالكوم اختلافاً جذرياً مع سياسة
مارتن لوثر كنج
الداعية الى اللاعنف.
وبدأ يدعو الشباب الأسود في البارات وأماكن الفاحشة إلى هذه الحركة
فتأثر به كثيرون؛ لأنه كان خطيبا مفوهًا ذا حماس شديد، فذاع صيته
حتى أصبح في فترة وجيزة إماما ثابتا في مسجد دترويت، وأصبح صوته
مبحوحا من كثرة خطبه في المسجد والدعوة إلى "أمة الإسلام"، وكان في
دعوته يميل إلى الصراع والتحدي؛ لأن ذلك ينسجم مع طبعه.
عمل في شركة "فورد" للسيارات فترة ثم تركها، وأصبح رجل دين، وامتاز
بأنه يخاطب الناس باللغة التي يفهمونها؛ فاهتدى على يديه كثير من
السود، وزار عددا من المدن الكبرى، وكان همه الأول هو "أمة
الإسلام"؛ فكان لا يقوم بعمل حتى يقدر عواقبه على هذه الحركة.
تزوج مالكوم من "بيتي اكس" في عام1958
ورُزق
بثلاث بنات، سمّى الأولى عتيلة، على اسم القائد الذي نهب روما.
واستقطب
الجماهير بخطبه العصماء كما نجح مالكوم الى استقطاب
مكتب المباحث الفدرالي الذي
راقب مالكوم عن كثب وتنصّت على مكالماته التلفونية
وزرع الجواسيس في أمة
الاسلام.
في
نهاية عام 1959
بدأ ظهور مالكوم في وسائل الإعلام الأمريكية كمتحدث باسم حركة أمة
الإسلام، فظهر في برنامج بعنوان: "الكراهية التي ولدتها الكراهية"،
وأصبح نجما إعلاميا انهالت عليه المكالمات التليفونية، وكتبت عنه
الصحافة، وشارك في كثير من المناظرات التلفزيونية والإذاعية
والصحفية؛ فبدأت السلطات الأمنية تراقبه، خاصة بعد عام 1961. وبدأت في تلك الفترة موجة
تعلم اللغة العربية بين أمة الإسلام؛ لأنها اللغة الأصلية للرجل
الأسود.
كانت دعوة مالكوم في تلك الفترة تنادي بأن للإنسان الأسود حقوقا
إنسانية قبل حقوقه المدنية، وأن الأسود يريد أن يكرم كبني آدم،
وألا يعزل في أحياء حقيرة كالحيوانات وألا يعيش متخفيا بين الناس.
وفي
مطلع ستينيات القرن العشرين، اختلطت الامور على
مالكوم نتيجة الشائعات القائلة ان الأب الروحي لأمة
الاسلام "اليجا محمد" منغمس
بعلاقات جنسية غير شرعية ولبعد الأمة عن حركة
الحقوق المدنية. وبالرغم من تبني أمة
الاسلام لموقف معاد للبيض، الا ان الأمة لم تمارس
أي من النشاطات في الجنوب
الأمريكي حيث العنصرية على أوجها تجاه السود.
تنامت الفرقة بين مالكوم و الأب الروحي للأمة عندما
اتضح ان اليجا محمد ضاجع 6 من سكرتيراته القصّر وحمل السكرتيرات
حملاً غير شرعي
وأصبح اليجا أباً لثمانية أبناء غير شرعيين. وأمر
اليجا مالكوم بعدم التحدث
بالمؤتمرات العامة بعدما وصف مالكوم حادثة اغتيال
الرئيس كندي وصفاً لاذعاً، خصوصاً
ان الرئيس الراحل كان محبوباً من قبل السود لتعاطفه
معهم. ونتيجة عصيان مالكوم
للأوامر واتساع الهوة بينه وبين الأمة، قام مالكوم
على تأسيس منظمة منشقة عن أمة
الاسلام وأسماها "مؤسسة
المسجد
الاسلامي في عام
1964.
أدرك
مالكوم أن الإسلام هو الذي أعطاه الأجنحة التي يحلق بها، فقرر أن
يطير لأداء فريضة الحج في عام
1964، وزار العالم الإسلامي ورأى أن الطائرة التي
أقلعت به من القاهرة للحج بها ألوان مختلفة من الحجيج،
لم يكن البيض متميزين عن السود في
مكة
المكرمة. وأخذت تلك الصورة التى رآها مالكم في
الحج تغير مفاهيمه بإنشاء أمّة مسلمة تتكون من
السود دون البيض.
التقى
بعدد من الشخصيات الإسلامية البارزة، منها الدكتور عبد الرحمن عزام
صهر الملك فيصل ومستشاره، وهزه كرم الرجل معه وحفاوته به.
والذي قال له: "إن ما يتبعه المسلمون السود في
أمريكا ليس هو الإسلام الصحيح"، وغادر مالكوم جدة في إبريل
1964، وزار عددا من الدول العربية والإفريقية،
ورأى في أسبوعين ما لم يره في 39 عاما، وخرج بمعادلة صحيحة هي:
"إدانة كل البيض= إدانة كل السود".
تأثر مالكوم بمشهد الكعبة المشرفة وأصوات التلبية، وبساطة وإخاء
المسلمين، يقول في ذلك: "في حياتي لم أشهد أصدق من هذا الإخاء بين
أناس من جميع الألوان والأجناس، إن أمريكا في حاجة إلى فهم
الإسلام؛ لأنه الدين الوحيد الذي يملك حل مشكلة العنصرية فيها"،
وقضى 12
يوما جالسا مع المسلمين في الحج، ورأى بعضهم شديدي البياض زرق
العيون، لكنهم مسلمون، ورأى أن الناس متساوون أمام الله بعيدا عن
سرطان العنصرية.
صاغ بعد عودته أفكارا جديدة تدعو إلى الإسلام الصحيح، الإسلام
اللاعنصري، وأخذ يدعو إليه، ونادى بأخوة بني الإنسان بغض النظر عن
اللون، ودعا إلى التعايش بين البيض والسود، وأسس منظمة الاتحاد
الأفريقي الأمريكي، وهي أفكار تتعارض مع أفكار أمة الإسلام؛ لذلك
هاجموه وحاربوه، وأحجمت الصحف الأمريكية عن نشر أي شيء عن هذا
الاتجاه الجديد، واتهموه بتحريض السود على العصيان، فقال: "عندما
تكون عوامل الانفجار الاجتماعي موجودة لا تحتاج الجماهير لمن
يحرضها، وإن عبادة الإله الواحد ستقرب الناس من السلام الذي يتكلم
الناس عنه ولا يفعلون شيئا لتحقيقه".
بتنامي الخلافات بين مالكوم وأمة الاسلام، قامت الامة
بإعطاء أوامرها بقتل مالكوم وفي
14
فبراير
1965
قامت مجموعة بإضرام النيران في بيت مالكوم الا
ان النجاة قد كتبت لمالكوم وعائلته من النيران. وفي
21
فبراير
1965
وفي قاعة المؤتمرات في مدينة نيويورك وعندما
كان مالكوم يلقي خطاباً في القاعة،
نشبت
مشاجرة في الصف التاسع بين اثنين من الحضور.
وفي محاولة من الحراس
الشخصيين لمالكوم للسيطرة على الوضع،
أطلق ثلاثة أشخاص من الصف الأول
16
رصاصة على صدر هذا الرجل، فتدفق منه الدم بغزارة، وخرجت الروح من
سجن الجسد.
قامت
شرطة نيويورك بالقبض على مرتكبي الجريمة، واعترفوا بأنهم من حركة
أمة الإسلام، ومن المفارقات أنه بعد شهر واحد من اغتيال مالكوم
إكس، أقر الرئيس الأمريكي جونسون مرسوما قانونيا ينص على حقوق
التصويت للسود، وأنهى الاستخدام الرسمي لكلمة "نجرو"، التي كانت
تطلق على الزنوج في أمريكا.………
مالكوم اكس من
الموسوعة الانجليزية |