![]() |
الدكتور مراد هوفمان |
![]() |
|
اعتنق الإسلام 25 سبتمبر 1980 أ لماني نال شهادة دكتور في القانون من جامعة هارفرد ، وشغل منصب سفير ألمانية في المغربفي مقتبل عمره تعرض هوفمان لحادث مرور مروّع، فقال له الجرّاح بعد أن أنهى إسعافه: "إن مثل هذا الحادث لا ينجو منه في الواقع أحد، وإن الله يدّخر لك يا عزيزي شيئاً خاصاً جداً".
وصدّق القدر حدس هذا
الطبيب إذ اعتنق د. هوفمان الإسلام بعد دراسة عميقة له،
وبعد معاشرته لأخلاق المسلمين الطيبة في المغرب..
قال لي صاحـبي أراك
غريبـــاً بيــن هــذا الأنام
دون خليلِ ولكن هوفمان لم يكترث بكل هذا، يقول: "عندما تعرضت لحملة طعن وتجريح شرسة في وسائل الإعلام بسبب إسلامي، لم يستطع بعض أصدقائي أن يفهموا عدم اكتراثي بهذه الحملة، وكان يمكن لهم العثور على التفسير في هذه الآية (( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )).
وبعد إسلامه ابتدأ د.
هوفمان مسيرة التأليف ومن مؤلفاته، كتاب (يوميات مسلم
ألماني)، و(الإسلام عام ألفين) و(الطريق إلى مكة)
وكتاب (الإسلام كبديل) الذي أحدث ضجة كبيرة في ألمانية. ويعلل د. مراد ظاهرة سرعة انتشار الإسلام في العالم، رغم ضعف الجهود المبذولة في الدعوة إليه بقوله :"إن الانتشار العفوي للإسلام هو سمة من سماته على مر التاريخ، وذلك لأنه دين الفطرة المنزّل على قلب المصطفى". "الإسلام دين شامل وقادر على المواجهة، وله تميزه في جعل التعليم فريضة، والعلم عبادة … وإن صمود الإسلام ورفضه الانسحاب من مسرح الأحداث، عُدَّ في جانب كثير من الغربيين خروجاً عن سياق الزمن والتاريخ، بل عدّوه إهانة بالغة للغرب !!".
ويتعجب هوفمان من
إنسانية الغربيين المنافقة فيكتب:
موعد الإسلام الانتصار: إن الله سيعيننا إذا غيرنا ما بأنفسنا، ليس بإصلاح الإسلام، ولكن بإصلاح موقفنا وأفعالنا تجاه الإسلام…
وكما نصحنا المفكر
محمد أسد ، يزجي د. هوفمان نصيحة للمسلمين ليعاودوا
الإمساك بمقود الحضارة بثقة واعتزاز بهذا الدين، يقول
: "الإسلام هو الحياة البديلة بمشروع أبدي لا يبلى ولا تنقضي صلاحيته، وإذا رآه البعض قديماً فهو أيضاً حديث ومستقبليّ لا يحدّه زمان ولا مكان، فالإسلام ليس موجة فكرية ولا موضة، ويمكنه الانتظار " .
كاتب المقال: د . عبد
المعطي الدالاتي وهذا جزء من كتابه "الإسلام كبديل" بعنوان "الدين الكامل":
يعزو
المبشرون المسيحيون انتشار الإسلام السريع في غرب
إفريقيا والسنغال والكاميرون وساحل العاج إلى أسباب،
منها بساطة تعاليمه وخلوها من التصورات الغيبية
الغامضة المعقدة. وإذا كان هذا صحيحاً، فلا محالة
إذن أيضاً أن يكفي فصل واحد من هذا الكتاب لتصوير
هذا الدين.
وهذا جزء
من كتابه "الإسلام كبديل" بعنوان "القانون الجنائي
أو رجم الزانية": |
||
![]() |
![]() |