|
علامات الساعة الصغرى |
|
1- بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (بعثت أنا والساعة كهاتين ويشير إلى السبابة والوسطى) رواه البخاري . وقال صلى الله عليه وسلم (بعثت في نسم الساعة) رواه الحاكم، ونسم الساعة هو من النسم أي أول هبوب الريح الضعيفة فلا نبي بعده صلى الله عليه وسلم وإنما بعده القيامة . 2- موته صلى الله عليه وسلم: فكان موته صلى الله عليه وسلم أول أمر دهم الإسلام. 3- فتح بيت المقدس فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: حدث في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 36 هـ . 4- طاعون (عمواس) وهي بلدة في فلسطين، قال ابن حجر : "إن هذه الآية ظهرت في طاعون عمواس في خلافة عمر وكان ذلك بعد فتح بيت المقدس عام 18هـ وبلغ عدد من مات فيه خمسة وعشرين ألفاً من المسلمين. 5- استفاضة المال والاستغناء عن الصدقة، قال صلى الله عليه وسلم : (لاتقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبله منه صدقه، ويدعى إليه الرجل فيقول: لا أرب لي فيه) رواه البخاري، وهذا تحقق كثير منه في عهد الصحابة رضي الله عنهم بسبب ما وقع من الفتوح، ثم فاض المال في عهد عمر بن عبد العزيز رحمه الله، فكان الرجل يعرض المال للصدقة فلا يجد من يقبله، وسيكثر المال في آخر الزمان في زمن المهدي وعيسى عليه السلام. 6- ظهور الفتن، قال صلى الله عليه وسلم: (إن بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً) رواه أحمد. وقد حدث كثير من الفتن من عهد الصحابة رضي الله عنهم حتى الآن وأعظم الفتن جاءت من الشرق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو مستقبل المشرق: (ألا إن الفتنه ها هنا ألا إن الفتنه هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان) رواه البخاري . ومن الفتن التي حدثت : مقتل عثمان رضي الله عن ، وموقعة الجمل وصفين، وظهور الخوارج، وموقعة الحرة وفتنة القول بخلق القرآن . 7- ظهور مدعي النبوة، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (لاتقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله) رواه مسلم . وممن ظهر من هؤلاء الثلاثين: مسيلمة الكذاب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. والأسود العنسي في اليمن وقتله الصحابه، وظهرت سجاح فادعت النبوة ثم رجعت إلى الإسلام، وظهر طليحة بن خويلد الأسدي ثم رجع إلى الإسلام، ثم ظهر المختار، ومنهم الحارث الكذاب ظهر في خلافة عبد الملك بن مروان، وخرج في خلافة بني العباس جماعة، وظهر في العصر الحديث ميرزا أحمد القادياني بالهند، ولايزال يظهر هؤلاء الكذابون حتى يظهر آخرهم الأعور الدجال كما قال صلى الله عليه وسلم : (وإنه والله لاتقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً آخرهم الأعور الكذاب) رواه أحمد، ومن هؤلاء الكذابون أربع نسوة، قال صلى الله عليه وسلم: (في أمتي كذابون ودجالون ستة وعشرون منهم أربع نسوة وإني خاتم النبيين لانبي بعدي) رواه أحمد . 9- ظهور نار الحجاز، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى) رواه البخاري، وقد ظهرت هذه النار في منتصف القرن السابع الهجري في عام 654 هـ، وكانت ناراً عظيمة أفاض العلماء ممن عاصر ظهورها ومن بعدهم بوصفها، قال النووي : "خرجت في زماننا نار في المدينة سنة أربع وخمسين وست مائة وكانت ناراً عظيمة جداً من جنب المدينة الشرقي وراء الحرة، وتواتر العلم بها عند جميع الشام وسائر البلدان وأخبرني من حضرها من أهل المدينة". ونقل ابن كثير أن غير واحد من الأعراب ممن كان بحاضرة بصرى شاهدوا أعناق الإبل في ضوء هذه النار التي ظهرت من أرض الحجاز، وذكر القرطبي في التذكرة أن هذه النار رئيت من مكة ومن جبال بصرى . 11- قتال العجم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزاً وكرمان من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة نعالهم الشعر) رواه البخاري، فذكر النبي صلى الله عليه وسلم ظهور خوز وكرمان وهم غير الترك فيقاتلهم المسلمون. كما ورد في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يوشك أن يكثر فيكم من العجم أسد لا يفرون فيقتلون مقاتلتكم ويأكلون فيئكم) رواه الطبراني. 12- ضياع الأمانة فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا ضُيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة) روه البخاري. ومن مظاهر تضييع الأمانة إسناد أمور الناس من إمارة وخلافة وقضاء ووظائف إلى غير أهلها القادرين على تسييرها . 13- قبض العلم وظهور الجهل ، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل) رواه البخاري ومسلم ، وقبض العلم بقبض العلماء ، قال النووي رحمه الله : "هذا الحديث يبين أن المراد بقبض العلم في الأحاديث السابقة المطلقة ليس هو محوه من صدور حفاظه ولكن معناه أن يموت حملته ويتخذ الناس جهالاً يحكمون بحهالتهم فيضلون ويضلون" . 14- كثرة الشرط وأعوان الظلمة: فقد روى الإمام أحمد عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال ـ أو قال ـ يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان معهم سياط كأنها أذناب البقر ، يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه). وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون الناس). 15- انتشار الزنا: ففي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أشراط الساعة ـ فذكر منها ـ ويظهر الزنا ) . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (والذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة فيفترشها في الطريق فيكون خيارهم يومئذ من يقول لو واريتها وراء هذا الحائط). رواه ابويعلي. 16- انتشار الربا: فعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (بين يدي الساعة يظهر الربا) رواه الطبراني في الترغيب والترهيب. 17- ظهور المعازف واستحلالها: فعن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (سيكون في آخر الزمان خسف وقذف ومسخ، قيل: ومتى ذلك يارسول الله؟ قال إذا ظهرت المعازف والقينات) رواه ابن ماجه. 18- كثرة شرب الخمر واستحلالها: فقد روى الإمام مسلم عن أنس رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (من أشراط الساعة ـ وذكر منها ـ شرب الخمر) . وروى الأمام أحمد عن عباده بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لتستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه) . 19- زخرفة المساجد والتباهي بها: فقد روى الإمام أحمد عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد) . 20- التطاول في البنيان ، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عندما سأل عن وقت قيام الساعة : (ولكن سأحدثك عن أشراطها ـ فذكر منها ـ وإذا تطاول رعاء البهائم في البنيان فذاك من أشراطها) ، وقد ظهر هذا في زماننا جلياً فتطاول الناس في البنيان وتفاخروا . 21- ولادة الأمة لربتها كما في الصحيحين لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل: (وسأخبرك عن أشراطها : إذا ولدت الأمة ربتها) . ومعنى الحديث : قيل: اتساع الإسلام واستيلاء أهله على بلاد الشرط، فإذا ملك الرجل الجارية واستولدها كان الولد منها بمنزلة ربها، وهذا القول قول أكثر أهل العلم. قيل: أن تبيع السادة أمهات أولادها ويكثر ذلك فيتداول الملاك المستولدة حتى يشتريها أولادها ولايشعر بذلك. قيل: أن تلد الأمة حراً من غير سيدها يوطئ شبهة أو رقيقاً بنكاح أو زنا، ثم تباع الأمة في الصورتين بيعاً صحيحاً وتدور الأيدي حتى يشتريها ابنها أو بنتها . قيل: أن يكثر العقوق في الأولاد فيعامل الولد أمه معاملة السيد أمته من الإهانة والسب، قال ابن حجر: وهذا أوجه الأوجه عندي. قيل: أن الإماء تكون في آخر الزمان هنّ المشار إليهن بالحشمة فتكون الأمة تحت الرجل الكبير دون غيرها من الحرائر . 22- كثرة القتل، فقد روى الإمام البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج، قالوا: وما الهرج يارسول الله قال القتل القتل) وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قتل ولا المقتول فيم قتل، فقيل كيف يكون ذلك؟ قال الهرج القاتل والمقتول في النار). 23- كثرة التجارة وفشوها بين الناس، حتى تشارك المرأة فيها، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم قال: (بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة حتى تشارك المرأة زوجها في التجارة). 24- كثرة الزلازل، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تكثر الزلازل) [رواه البخاري]. 25- ظهور الخسف والمسخ والقذف، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف) قالت: قلت : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: (نعم إذا كثر الخبث)، والخسف وقع في مواضع كثيرة في قديم الزمان وحديثه كثير . 26- ذهاب الصالحين، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض، فيبقى عجاجة لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً) [رواه أحمد] . 27- ارتفاع الأسافل، فيكون أمر الناس بيد السفهاء والأراذل، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إنها ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة، قال: السفيه يتكلم في أمر العامة) [رواه أحمد] . 28- أن تكون التحية للمعرفة فقط ، فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة) [رواه أحمد]. 29- ظهور الكاسيات العاريات ، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله
عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : (سيكون
في آخر أمتي رجال يركبون على سرج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب
المساجد ، نساؤهم كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف ،
العنوهن فإنهن ملعونات) [رواه أحمد] ومعنى كاسيات عاريات أي : كاسية جسدها ولكنها تشد خمارها
وتضيق ثيابها حتى تظهر تفاصيل جسمها، أو تكشف بعض جسدها.
--------------- |