|
التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية السويد ـ تغطية أحداث عام 2004 |
|
أوجه
القصور في تخطيط العملية وفي تعزيز قوات الشرطة. كان من بين بواعث القلق التي أعربت عنها هيئات دولية للمراقبة: التمييز ضد الأقليات العرقية والأجانب، والاكتظاظ في السجون، والتقاعس عن إجراء تحقيقات مستقلة على وجه السرعة في الشكاوى المقدمة ضد أفراد الشرطة. وتكشفت حقائق جديدة عن ترحيل اثنين من طالبي اللجوء قسراً إلى مصر في عام 2001، مما أثار مخاوف من أن السلطات السويدية قد تواطأت في عملية "تسليمهم" للاحتجاز في الولايات المتحدة قبل نقلهم إلى مصر في نهاية المطاف.
الفحص الدولي
وعرض مفوض حقوق الإنسان التابع "لمجلس
أوروبا"، في تقريره الصادر في يوليو/تموز بخصوص زيارته إلى السويد
في إبريل/نيسان، عدداً من بواعث القلق، من بينها: فرض أنظمة
مقيِّدة، بما في ذلك العزل على وجه الخصوص، بصورة تلقائية، بدلاً
من أن يكون بصورة استثنائية، على المعتقلين احتياطياً؛ والاكتظاظ
في بعض السجون ومراكز الاحتجاز؛ والمرافق "غير المقبولة" في مركز
احتجاز كرونوبرغ. كما أثار المفوض بواعث قلق أخرى، من بينها: غياب
بنود قانونية تحدد الفترة القصوى التي يجوز فيها احتجاز طالبي
اللجوء البالغين؛ وأماكن وجود الأطفال الذي وفدوا بمفردهم ووُضعوا
تحت رعاية مصلحة الهجرة ثم اعتُبروا في عداد المفقودين، والذين
يُخشى أن يكونوا قد وقعوا ضحية لشبكات الاتجار في البشر والأعضاء
البشرية؛ وعدم كفاية المساعدات المقدمة إلى ضحايا عمليات الاتجار
في البشر، بما في ذلك الأطفال. كما سُلط الضوء على القضايا
المتعلقة بحقوق طائفة "سامي" في الأراضي؛ والتمييز الذي يواجهه
المهاجرون وأبناء طائفة "الروما" في مجالات التوظيف والتعليم
والإسكان وفي الحصول على الخدمات. وكان من بين توصيات المفوض إنشاء
مؤسسة منفصلة ومستقلة للتحقيق في الشكاوى ضد أفراد الشرطة. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أصدرت "اللجنة الأوروبية لمنع التعذيب" التابعة "لمجلس أوروبا" تقريراً عن زيارتها إلى السويد في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2003 . وخلصت اللجنة إلى أن التحقيقات الأولية في الشكاوى المتعلقة بسوء المعاملة على أيدي الشرطة في مقاطعة فاسترا غوتالند لم تتم على وجه السرعة ولم تتسم بالاستقلال والفاعلية، وأنه لم تُكفل بعد بصورة رسمية حقوق المحتجزين لدى الشرطة في إبلاغ أشخاص من اختيارهم بنبأ القبض عليهم، وكذلك الاتصال بالمحامين والأطباء. وحثت اللجنة الحكومة على دراسة الحاجة إلى إنشاء هيئة مستقلة بشكل واضح للشكاوى المتعلقة بالشرطة. وفيما يتعلق بالسجون، أوصت اللجنة بأن تتخذ السلطات مزيداً من الإجراءات لتخفيف الأضرار الناجمة عن العزل لفترات طويلة؛ وعدم فرض إجراءات مقيِّدة على المحبوسين احتياطياً إلا في الظروف الاستثنائية؛ وتبني إستراتيجيات صارمة لمواجهة العنف فيما بين السجناء. وقالت اللجنة إن مرافق التريض خارج الزنازين غير مرضية بالنسبة للمحبوسين احتياطياً ممن يخضعون لإجراءات مقيِّدة في سجني غوتنبرغ وأوميا، وبالنسبة لجميع السجناء في سجن فاتسيبرغا. الأوضاع في السجون أدى الاكتظاظ في مركز احتجاز كرونوبرغ إلى احتجاز بعض المحبوسين احتياطياً في زنازين غير مخصصة لإيوائهم، من قبيل زنازين العزل التي تُستخدم عادة لاحتجاز السجناء المصابين بتسمم، والتي لا يوجد بها سوى أغطية من البلاستيك ومصرف للمياه في الأرض. وكان من الواجب ألا يُحتجز المعتقلون في مثل هذه الزنازين إلا لفترات قصيرة، ولكنهم كانوا يظلون فيها أحياناً زهاء 10 أيام، حسبما قال مدير السجن. وتُعد هذه الأوضاع من قبيل المعاملة القاسية واللاإنسانية. كما احتُجز بعض المعتقلين في أماكن مخصصة للاستخدام العام، مما حرم باقي المعتقلين من استخدام تلك المرافق، أو احتُجزوا في مخازن أو غرف للغسيل. ووردت أنباء تفيد بأن بعض السجناء المعاقين عقلياً احتُجزوا في سجون عادية، وهو أمر مخالف للمعايير الدولية.
تحديث: عمل الشرطة خلال
مظاهرات عام 2001 في غوتنبرغ
تحديث: عمليات الترحيل في إطار
"الحرب على الإرهاب" العنف ضد المرأة في أعقاب مسح أجرته البلديات السويدية، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها بشأن قدرة السلطات المحلية على مساعدة ضحايا العنف في محيط الأسرة. فقد أظهر المسح أن هذا الأمر لا يمثل أولوية بالنسبة لبعض البلديات، كما أن معظم البلديات تفتقر إلى خطط إستراتيجية لمعالجة العنف ضد المرأة.
|