|
عاشت عضوة في البرلمان السويدي حياة سرية كعاهرة عندما كانت طالبة خلال
السبعينات
"1974".
وتم كشف النقاب عن ماضي هذه السياسية السويدية في فيلم وثائقي بعنوان "امرأة
باعت نفسها للأثرياء" وذلك على شاشات التلفاز في السويد.
وتحكي هذه العضوة البرلمانية كيف انها مارست الفاحشة مع شخصيات بارزة.
وتحتفظ هذه الشخصية البرلمانية، التي يقال انها معروفة في السويد، باسمها في
طي الكتمان من خلال جعل ممثلة تقرأ ما تود التعبير عنه.
ونقل عن هذه العضوة البرلمانية قولها "لقد كنت شابة ساذجة ولم تكن لدي أي
قدرة على الحكم على الأشياء، مشيرة إلى أن عملاءها كانوا من الصحفيين
المشهورين ورؤساء الشرطة ووزير حكومي واحد، على حد زعمها.
ومضت قائلة إن الوزير لم "يتباهى" بمركزه بل كان مثل غيره من الرجال الآخرين.
وتعمل المؤلفة ديان روشر على تأليف كتاب حول الماخور الذي كانت تعمل فيه عضوة
البرلمان.
وتعرف مؤلفة الكتاب هذه المرأة بصورة وثيقة حيث قالت لصحيفة افتوبلاديت "لقد
كانت تدرس وهي تسعى لإعالة نفسها
بالعمل كعاهرة".
|