| فضائح جشع رشى وأكاذيب |
|
جشع المسؤولين التنفيذيين في مجموعة سكانديا السويدية للمدخرات كشفت التغطية الاعلامية الأكثر كثافة والتركيز الشعبي على الاخلاقيات جانبا أكثر خزيا للدول الاسكندنافية. تساءل مقال نشرته صحيفة سفنسكا داغبلادت السويدية اليومية "إنها ليست صورة جميلة. إنها صورة غش ورشوة وقدرة لا تنتهي على تكوين ثروات. هل تدهور كل شيء...يمكن أن تكون الاضواء قد بدأت تسلط بشكل أكبر على الاشياء." ما الذي حدث اذن للدول الاسكندنافية التي كانت تعرف في يوم من الأيام باعتبارها قلعة النزاهة.. قالت لينا ميلين والتى تعمل كصحفية في صحيفة افتونبلاديت السويدية "لا أعتقد أن شيئا جديدا قد طرأ (هنا)..كان هناك دائما أناس يستغلون الثقة وكان هناك البعض الذين يفعلون ذلك كلما سنحت لهم الفرصة." وأضافت "ولكن العقلية تغيرت. أصبح الناس أقل خشية من السلطات عما كانوا عليه قبل 15 أو 20 عاما مضت ." أصبحت أنباء عن أن عدة مديرين في شركة سيستيم بولاجيت المحتكرة للمشروبات الكحولية في السويد يقبلون هدايا من المنتجين أكثر الموضوعات المثيرة للاهتمام في البلاد ولكنها لم تكن سوى مثالا واحدا على تراجع النزاهة في الدول التي تنعم بالرخاء والتي تفخر بالشفافية والنزاهة. وحكم على مسؤول مالي في شركة عقارات في غرب السويد بالسجن خمس سنوات ونصف في يونيو حزيران لاختلاسه 30 مليون كرونة (3.97 مليون دولار) للانفاق على علاقاته الجنسية.
|